فصل: بَاب قَول الله تَعَالَى: {وتزودوا فَإِن خير الزَّاد التَّقْوَى} (197 الْبَقَرَة):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله فِي:

.بَاب قَول الله تَعَالَى: {وتزودوا فَإِن خير الزَّاد التَّقْوَى} [197 الْبَقَرَة]:

عقب حَدِيث [1523] وَرْقَاء عَن عَمْرو بن دِينَار عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: «كَانَ أهل الْيمن يحجون وَلَا يتزودون» الحَدِيث.
رَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة عَن عَمْرو عَن عِكْرِمَة مُرْسلا.
أَخْبرنِي بذلك أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخْبركُم أَبُو نصر بن الشِّيرَازِيّ فِي كِتَابه عَن أبي الْقَاسِم بن الْجَوْزِيّ أَن يَحْيَى بن ثَابت بن بنْدَار أخبرهُ أَنا أبي أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر البرقاني أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ ثَنَا يَحْيَى بن صاعد ثَنَا سعيد بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان عَن عَمْرو بن دِينَار عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فَذكره قَالَ ابْن صاعد هَكَذَا حَدثنَا بِهِ فِي الْمَنَاسِك.
وَحدثنَا بِهِ فِي حَدِيث عَمْرو فَلم يُجَاوز بِهِ عِكْرِمَة مُرْسلا.
رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن مُسْندًا.
وَرَوَاهُ ابْن جرير عَن الفلاس عَن ابْن عُيَيْنَة مُرْسلا.
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا سُفْيَان عَن عَمْرو عَن عِكْرِمَة بِهِ مُرْسلا.
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي التَّفْسِير لَهُ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد المقريء ثَنَا سُفْيَان عَن عَمْرو بن دِينَار عَن عِكْرِمَة فَذكره مُرْسلا أَيْضا وَقَالَ بعده رَوَاهُ وَرْقَاء عَن عَمْرو عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَرِوَايَة ابْن عُيَيْنَة أصح.
قوله:

.بَاب قَول النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «العقيق وَاد مبارك»:

أورد فِي الْبَاب حَدِيث ابْن عمر [1534] سَمِعت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوادي العقيق يَقُول: «أَتَانِي اللَّيْلَة آتٍ من رَبِّي فَقَالَ صل فِي هَذَا الْوَادي الْمُبَارك» الحَدِيث.
وَسَيَأْتِي فِي الاعتصام بِلَفْظ: «أَتَانِي آتٍ من رَبِّي وَأَنا بالعقيق وَقَالَ صل فِي هَذَا الْوَادي الْمُبَارك» هُوَ أنسب للتَّرْجَمَة من حَدِيث الْبَاب.
قوله:

.بَاب غسل الخلوق ثَلَاث مَرَّات من الثِّيَاب:

[1536]- قَالَ أَبُو عَاصِم عَن ابْن جريج أَخْبرنِي عَطاء أَن صَفْوَان بن يعْلى أخبرهُ: «أَن يعْلى قَالَ لعمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَرِنِي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِين يُوحَى إِلَيْهِ قَالَ فَبَيْنَمَا النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجعرانة وَمَعَهُ نفر من أَصْحَابه جَاءَهُ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ ترَى فِي رجل أحرم بِعُمْرَة وَهُوَ متضمخ بِطيب فَسكت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَة فَجَاءَهُ الْوَحْي فَأَشَارَ عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه إِلَى يعْلى فجَاء يعْلى وَعَلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثوب قد أظل بِهِ فَأدْخل رَأسه فَإِذا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محمر الْوَجْه وَهُوَ يغط ثمَّ سري عَنهُ فَقَالَ أَيْن الَّذِي سَأَلَ عَن الْعمرَة فَأتي بِرَجُل فَقَالَ اغسل الطّيب الَّذِي بك ثَلَاث مَرَّات وانزع عَنْك الْجُبَّة واصنع فِي عمرتك كَمَا تصنع فِي حجتك» فَقلت لعطاء أَرَادَ الإنقاء حِين أمره أَن يغسل ثَلَاث مَرَّات فَقَالَ نعم.
قوله:

.بَاب فِي الطّيب عِنْد الْإِحْرَام:

وَقَالَ ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما (يشم الْمحرم الريحان وَينظر فِي الْمرْآة ويتداوى بِمَا يَأْكُل الزَّيْت وَالسمن).
وَقَالَ عَطاء يتختم ويلبس الْهِمْيَان وَطَاف ابْن عمر وَهُوَ محرم وَقد حزم عَلَى بَطْنه بِثَوْب وَلم تَرَ عَائِشَة بالتبان بَأْسا للَّذين يرحلون هودجها.
أما قَول ابْن عَبَّاس فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو طَاهِر الْفَقِيه أَنا أَبُو عُثْمَان الْبَصْرِيّ وَالْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن قوهيار قَالَا: ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب أَنا يعْلى بن عبيد ثَنَا سُفْيَان عَن أَيُّوب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس (أَنه لَا يرَى بَأْسا للْمحرمِ يشم الريحان).
رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَحَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب مثله.
وقرأته عَالِيا عَلَى مَرْيَم بنت الْأَذْرَعِيّ عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن عَن الشريف أبي جَعْفَر العباسي أَن الْحسن بن عبد الرَّحْمَن الْمَكِّيّ أخْبرهُم أَنا أَبُو الْحسن بن فراس أَنا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مُحَمَّد بْن عبد الله بن يزِيد الْمُقْرِئ أَنا جدي ثَنَا سُفْيَان عَن أَيُّوب بِهِ.
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا أَنا أَبُو بكر الْأَصْبَهَانِيّ أَنا أَبُو نصر الْعِرَاقِيّ ثَنَا سُفْيَان بن مُحَمَّد ثَنَا عَلِيّ بن الْحسن ثَنَا عبد الله بن الْوَلِيد ثَنَا سُفْيَان عَن هِشَام بن حسان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: «لَا بَأْس أَن ينظر فِي الْمرْآة وَهُوَ محرم».
رَوَاهُ أَبُو بكر عَن ابْن إِدْرِيس عَن هِشَام بِهِ.
وَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن حَمَّاد بن زيد عَن الزبير بن الحريث عَن عِكْرِمَة بِمَعْنَاهُ.
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدثنَا هشيم ثَنَا أَشْعَث عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس (أَنه كَانَ يَقُول يتداوى الْمحرم بِمَا يَأْكُل).
وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر وَعباد بن الْعَوام عَن أَشْعَث بِهِ.
وَقَالَ وَحدثنَا أَبُو الْأَحْوَص عَن أبي إِسْحَاق عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: (إِذا تشققت يَد الْمحرم أَو رِجْلَاهُ فليدهنهما بالزيت أَو بالسمن).
وَأما قَول عَطاء فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن أخبرنَا عبد الله بن مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز ثَنَا مُحرز بن عون ثَنَا شريك عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي عَن عَطاء وَرُبمَا ذكره عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: (لَا بَأْس بالهميان والخاتم للْمحرمِ).
وَبِه قَالَ: ثَنَا ابْن مخلد ثَنَا الرَّمَادِي ثَنَا يزِيد الْعَدنِي ثَنَا سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَن عَطاء مثله وَلم يذكر ابْن عَبَّاس.
وَقد رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عدي فِي الْكَامِل وَالْحَاكِم فِي التَّارِيخ من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا وَإِسْنَاده ضَعِيف.
وَأما أثر ابْن عمر فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة وست الوزراء بنت التنوخي أَن الْحُسَيْن بن الْمُبَارك أخْبرهُم وَالْأول محْضر أَنا أَبُو زرْعَة الْمَقْدِسِي أَنا مكي بن مَنْصُور أَنا القَاضِي أَبُو بكر الْحِيرِي ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الْأَصَم أَنا الرّبيع بن سُلَيْمَان أَنا الشَّافِعِي أَنا سعيد عَن ابْن جريج عَن هِشَام بن حُجَيْر عَن طَاوس قَالَ: (رَأَيْت ابْن عمر يسْعَى وَقد حزم عَلَى بَطْنه بِثَوْب).
وَأما رَأْي عَائِشَة فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا هشيم ثَنَا يَحْيَى بْن سعيد ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن عَائِشَة: «أَنَّهَا حجت وَمَعَهَا غلْمَان لَهَا وَكَانُوا إِذا شدوا رَحلهَا يَبْدُو مِنْهُم الشَّيْء فَأَمَرتهمْ أَن يتخذوا التبابين فيلبسونها وهم محرمون».
وَقَالَ أَيْضا حَدثنَا سُفْيَان عَن يَحْيَى بن سعيد عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم قَالَ سُفْيَان أرَاهُ عَن أَبِيه: «أَن عَائِشَة أمرت الَّذين يشدون هودجها بِلبْس التبابين وهم محرمون».
قوله:

.بَاب مَا يلبس الْمحرم من الثِّيَاب والأردية:

ولبست عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها الثِّيَاب المعصفرة وَهِي مُحرمَة وَقَالَت لَا تلثم وَلَا تتبرقع وَلَا تلبس ثوبا بورس وَلَا زعفران وَقَالَ جَابر لَا أرَى المعصفر طيبا وَلم تَرَ عَائِشَة بَأْسا بالحلي وَالثَّوْب الْأسود والمورد والخف للْمَرْأَة.
وَقَالَ إِبْرَاهِيم لَا بَأْس أَن يُبدل ثِيَابه.
أما قَول عَائِشَة فَقَرَأت عَلَى مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود أخْبركُم عبد الله بْن الْحُسَيْن أَن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْعِرَاقِيّ اخبرهم عَن شهدة أَن الْحُسَيْن بْن أَحْمد أخْبرهُم قَالَ: أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا أَبُو جَعْفَر الرزاز ثَنَا الْحسن بن مكرم ثَنَا أَبُو عبيد بن يُونُس بن عبيد ثَنَا أَبُو عَامر الخزاز عَن ابْن أبي مليكَة (أَن عَائِشَة كَانَت تلبس الثِّيَاب الموردة بالعصفر الْخَفِيف وَهِي مُحرمَة).
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير عَن أبي الْحُسَيْن بن بَشرَان فوافقناه بعلو وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدثنَا أَبُو الْأَحْوَص وَقَالَ ابْن سعد ثَنَا أنس بْن عِيَاض قَالَا عَن يَحْيَى بن سعيد عَن عبد الحمن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه قَالَ: (كَانَت عَائِشَة تلبس المعصفر وَهِي مُحرمَة).
وَقَالَ ابْن سعد أَنا عَارِم ثَنَا حَمَّاد عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم أَن الْقَاسِم قَالَ: (كَانَت عَائِشَة تحرم فِي الدرْع المعصفر).
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا ابْن فُضَيْل عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَائِشَة قَالَت (تلبس الْمُحرمَة مَا شَاءَت من الثِّيَاب إِلَّا البرقع وَلَا تنتقب).
وَأما قَول جَابر فَقَرَأت عَلَى ابْن الْحسن بن أبي الْمجد بِالْقَاهِرَةِ أخْبركُم سُلَيْمَان بن حَمْزَة فِي كِتَابه وست الوزراء بنت التنوخي إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَن الْحُسَيْن بن أبي بكر أخْبرهُم وَالْأول محْضر أَنا أَبُو زرْعَة الْمَقْدِسِي أَنا مكي بْن مَنْصُور أَنا أَبُو بكر الْحِيرِي ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الْأَصَم أَنا الرّبيع أَنا الشَّافِعِي أَنا سعيد بن سَالم عَن ابْن جريج عَن أبي الزبير عَن جَابر أَنه سَمعه يَقُول: (لَا تلبس الْمَرْأَة ثِيَاب الطّيب المعصفرة لَا أرَى المعصفر طيبا).
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحِيرِي فوافقناه بعلو.
وَرَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنده الْكَبِير عَن يَحْيَى الْقطَّان عَن ابْن جريج.
وَأما قَول عَائِشَة الثَّانِي فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يَعْقُوب ثَنَا الْحسن بن مكرم ثَنَا أَبُو النَّضر ثَنَا مُحَمَّد بن رَاشد عَن عَبدة بن أبي لبَابَة عَن ابْن باباه الْمَكِّيّ (أَن امْرَأَة سَأَلت عَائِشَة مَا تلبس الْمَرْأَة فِي إحرامها قَالَ فَقَالَت عَائِشَة تلبسن من خزها وبزها وأصباغها وحليها).
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدثنَا سُفْيَان عَن مُحَمَّد بن عجلَان عَن عَبدة بن أبي لبَابَة نَحوه وَلم يذكر ابْن باباه.
حَدثنَا هشيم ثَنَا الْحجَّاج عَن عَطاء قَالَ: (رَأَيْت عَلَى أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة درعا موردا وَهِي مُحرمَة).
وَقَالَ ابْن سعد أخبرنَا حجاج بن نصير ثَنَا أَبُو عَامر الخزاز عَن عبد الله بْن أبي مليكَة قَالَ: (رَأَيْت عَلَى عَائِشَة ثوبا مضرجا فَقلت وَمَا المضرج قَالَ هَذَا الَّذِي يسمونه المورد).
وَأخْبرنَا عَلِيّ بن مُحَمَّد الصَّائِغ عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الْحُسَيْن بن أبي بكر أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضر أَنا أَبُو زرْعَة الْمَقْدِسِي أَنا مكي بن مَنْصُور أَنا أَبُو بكر الْحَرَشِي ثَنَا الْأَصَم أَنا الرّبيع أَنا الشَّافِعِي أَنا سعيد عَن ابْن جريج قَالَ: أَخْبرنِي الْحسن بن مُسلم عَن صَفِيَّة بنت شيبَة أَنَّهَا قَالَت (كنت عِنْد عَائِشَة إِذْ جاءتها امْرَأَة من نسَاء بني عبد الدَّار يُقَال لَهَا تملك فَقَالَت لَهَا يَا أم الْمُؤمنِينَ إِن ابْنَتي فُلَانَة حَلَفت أَن لَا تلبس حليها فِي الْمَوْسِم فَقَالَت لَهَا عَائِشَة قولي لَهَا إِن أم الْمُؤمنِينَ تقسم عَلَيْك إِلَّا لبست حليك كُله).
وَأما المورد فوصله المُصَنّف فِي آخر حَدِيث لعطاء عَن عَائِشَة فِي بَاب طواف النِّسَاء.
وَأما الْخُف..............................................
وَأما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدثنَا هشيم عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم.
(ح) وَعبد الْملك وحجاج عَن عَطاء.
(ح) وَيُونُس عَن الْحسن أَنهم قَالُوا (يُغير الْمحرم ثِيَابه مَا شَاءَ).
حَدثنَا جرير عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: (كَانَ أَصْحَابنَا إِذا أَتَوا بِئْر مَيْمُون اغتسلوا ولبسوا أحسن ثِيَابهمْ فَدَخَلُوا فِيهَا مَكَّة).